فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1205

ويستثنى من ذلك الأزمنة الفاضلة، وذلك كرمضان، وعشر ذي الحجة، وأمثالها، أن يكثر الإنسان من قراءة القرآن، وهذه لها أحوالها. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: (لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله حتى الصباح) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في القراءة في صلاة الليل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر عن أبي العلاء عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: (كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي) .حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن قدامة بن عبد الله عن جسرة بنت دجاجة، قالت: سمعت أبا ذر يقول: (قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها، والآية: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة:118] ) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استجار، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى، قال: (صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل تطوعًا، فمر بآية، فقال: أعوذ بالله من النار، وويل لأهل النار) ].وهذا في صلاة النافلة. يقول: (وويل لأهل النار) ، هذه ليست دعاء خبر، وهل تسوغ في الصلاة، الخبر لا يصح، ولكن نقول: ربما جاءت بعد قوله: (أعوذ بالله من النار، وويل لأهل النار) ، يعني: يستعيذ من ويلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت