فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1205

أبواب الأضاحي للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الأضاحي - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة، نستحضر بها توحيد ربنا ونعمته علينا، كما نتذكر بها طاعة أبينا إبراهيم لربه سبحانه وتعالى، وتكون الأضحية في أربع؛ في الإبل والبقر والغنم والماعز، وأيامها يوم الحج الأكبر النحر وثلاثة أيام التشريق بعده. ويشرع لمن أراد أن يضحي أن يمسك عن الأخذ من شعره أو ظفره شيئًا من أول عشر ذي الحجة، ثم تذبح بعد صلاة العيد لا قبلها، فمن ذبحها قبل العيد فإنما هو لحم يطعمه أهله.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الأضاحي. باب أضاحي رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قالا: حدثنا شعبة، سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، ويسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبح بيده، واضعًا قدمه على صفاحهما) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عياش عن جابر بن عبد الله قال: (ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد بكبشين، فقال حين وجههما: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت