فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1205

أبواب المساجد والجماعات للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب المساجد والجماعات - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

إن للمساجد في الشريعة المحمدية مكانة عظيمة، ومنزلة رفيعة، فهي بيوت الله في الأرض، تؤدى فيها أعظم شعائر دينه وهي الصلاة، وتعمر هذه المساجد بالذكر والإيمان، لا بالزخرفة والعمران، وعليه فلا بد من العناية بها وتطهيرها ونظافتها وتطييبها، وشرع الله للرجال الاجتماع فيها لأداء هذه الفريضة، فصار ارتيادها وملازمتها دليلًا على الإيمان والتقوى، وهجرانها دليلًا على الفسوق والنفاق.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب المساجد والجماعات. باب ومن بنى لله مسجدًا. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا داود بن عبد الله الجعفري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، جميعًا عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي، عن عمر بن الخطاب، قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى مسجدًا يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتًا في الجنة) .حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان، قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من بنى لله مسجدًا بنى الله له مثله في الجنة) .حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بنى مسجدًا من ماله لله بنى الله له بيتًا في الجنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت