فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن زرعة بن عبد الرحمن عن مولًى لمعمر التيمي عن أسماء بنت عميس، قالت: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بماذا كنت تستمشين؟ قلت: بالشبرم، قال: حار جار، ثم استمشيت بالسنا فقال: لو كان شيء يشفي من الموت، كان السنا، والسنا شفاء من الموت) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب دواء العذرة والنهي عن الغمز] .والخبيث لا يسمى به إلا الشيء النجس أو الأمر المحرم الذي حرمه الله عز وجل فيطلق عليه الخبيث، وبهذا نعلم أن تسمية بعض الأمراض بالخبيث، بعضها يسمى بالأورام ونحو ذلك، أن هذا من الخطأ؛ وذلك أن الله لا يسلط مرضًا على عبد من عباده إلا ويريد من ذلك رحمة ولطفًا, وإن صبر أجر أو أثيب على ذلك، وإن عافاه الله سبحانه وتعالى وشكر فهو على خير. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن، قالت: (دخلت بابن لي على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط به من العذرة، ويلد به من ذات الجنب) ] .ومن الخطأ أيضًا أن يظن أن مرض السرطان مرض جديد حادث، بل يذكره العرب، وله ذكر في القرن الثالث والرابع ويسمى بهذا الاسم. قال: [حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله عن أم قيس بنت محصن عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. قال يونس: أعلقت، يعني: غمزت] .

قال المصنف رحمه الله: [باب دواء عرق النسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت