حدثنا هشام بن عمار و سويد بن سعيد قالا: حدثنا مالك بن أنس قال: حدثني الزهري عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد إن شاء الله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أخذ درعين، كأنه ظاهر بينهما) .حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني سليمان بن حبيب قال: دخلنا على أبي أمامة فرأى في سيوفنا شيئًا من حلية فضة، فغضب وقال: لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم الذهب والفضة، ولكن الآنك والحديد والعلابي. قال أبو الحسن القطان: العلابي: العصب. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا ابن الصلت عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر) .حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الخليل عن علي بن أبي طالب قال: (كان المغيرة بن شعبة إذا غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم حمل معه رمحًا، فإذا رجع طرح رمحه حتى يحمل له، فقال له علي: لأذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تفعل؛ فإنك إن فعلت لم ترفع ضالة) .حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي رضي الله عنه قال: (كانت بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوس عربية، فرأى رجلًا بيده قوس فارسية، فقال: ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذه وأشباهها، ورماح القنا، فإنهما يزيد الله لكم بهما في الدين، ويمكّن لكم في البلاد) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب الرمي في سبيل الله.