قال المصنف رحمه الله: [باب الجهر بالآية أحيانًا في صلاة الظهر والعصر. حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ويسمعنا الآية أحيانًا) .حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، عن هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذاريات) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب القراءة في صلاة المغرب. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه- قال أبو بكر بن أبي شيبة: هي لبابة-: (أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفًا) .حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور) .قال جبير في غير هذا الحديث: (فلما سمعته يقرأ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ [الطور:35] , إلى قوله: فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [الطور:38] , كاد قلبي يطير) .حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [الكافرون:1] , و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] ) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب القراءة في صلاة العشاء.