فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1205

أبواب الأشربة للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الأشربة - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أحل الله عز وجل للأمة المحمدية الطيب من المطاعم والمشارب، وحرم عليها الخبيث منها، ومما حرم عليها الخمر فهي أم الخبائث، ومفتاح كل شر،، وهي متلفة للمال، مفسدة للعقل والبدن، ولقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة أصناف من الناس، وتوعد مدمنها بالوعيد الشديد الذي ينتظره يوم القيامة. وفرق بين النبيذ والخمر، فقد انتُبذ للنبي صلى الله عليه وسلم تمرًا أو زبيبًا، فيشرب منه يومه وغده ويومًا ثالثًا ولا يزيد على ذلك.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الأشربة. باب الخمر مفتاح كل شر. حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا عبد الوهاب جميعًا عن راشد أبي محمد الحماني عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء: (عن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم قال: لا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر) .حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا منير بن الزبير أنه سمع عبادة بن نسي يقول: (سمعت خباب بن الأرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إياك والخمر، فإن خطيئتها تفرع الخطايا، كما أن شجرتها تفرع الشجر) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت