قال نافع: وقد أراني عبد الله بن عمر المكان الذي يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن المبارك عن عيسى بن عمر بن موسى عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان إذا اعتكف طرح له فراشه، أو يوضع له سريره وراء أسطوانة التوبة) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب الاعتكاف في خيمة في المسجد. حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثني عمارة بن غزية؛ قال: سمعت محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس) ] .وأفضل أوقات الاعتكاف هو العشر الأواخر، ثم يليه العشر الوسطى، ثم الأولى، ثم في شوال، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال المصنف رحمه الله: [باب في المعتكف يعود المريض ويشهد الجنائز. حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة قالت: (إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل البيت إلا لحاجة، إذا كانوا معتكفين) .حدثنا أحمد بن منصور أبو بكر قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا الهياج الخراساني قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الخالق عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المعتكف يتبع الجنازة، ويعود المريض) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في المعتكف يغسل رأسه ويرجله.