حدثنا إسماعيل بن حفص الأبلي قال: حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن السميط عن عمران بن الحصين، قال: (بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فحمل رجل من المسلمين على رجل من المشركين) ، فذكر الحديث، وزاد فيه: (فنبذته الأرض، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب حرمة دم المؤمن وماله. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، ألا وإن أحرم المشهور شهركم هذا، ألا وإن أحرم البلد بلدكم هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد) .حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن أبي قيس النصري حدثنا عبد الله بن عمر، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن نظن به إلا خيرًا) .حدثنا بكر بن عبد الوهاب قال: حدثنا عبد الله بن نافع و يونس بن يحيى، جميعًا عن داود بن قيس عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب عن أبي هانئ عن عمرو بن مالك الجنبي أن فضالة بن عبيد حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) ] .