فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1205

أبواب السنة [2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب السنة [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

إن تفكر الإنسان فيما لا يستطيع أن يصل فيه إلى غاية ونتيجة يوصله إلى الحيرة، ومن ذلك مسألة القدر، ولهذا يقول أبو حنيفة عليه رحمة الله: هذه مسألة مقفلة ضاع مفتاحها، ويقول ابن تيمية رحمه الله: ما من أحد من الناس إلا وفي نفسه حسكة من هذه المسألة. فينبغي للإنسان في هذه المسألة أن يؤمن وأن يسلم؛ لأن عقله وإدراكه محدود، وحاله في ذلك كحال بقية حواسه من سمع وبصر ونحو ذلك.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب اجتناب البدع والجدل. حدثنا سويد بن سعيد، وأحمد بن ثابت الجحدري، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر بن محمد، عن جابر بن عبد الله، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم مساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى، ثم يقول: أما بعد، فإن خير الأمور كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكان يقول: من ترك مالًا فلأهله، ومن ترك دينًا أو ضياعًا فعلي وإلي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت