حدثنا عبدة بن عبد الله قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس: (أن النبي رخص في الرقية من الحمة والعين والنملة) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب رقية الحية والعقرب. حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسودعن عائشة، قالت: (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من الحية والعقرب) .حدثنا إسماعيل بن بهرام قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، قال: (لدغت عقرب رجلًا فلم ينم ليلته، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلانًا لدغته عقرب فلم ينم ليلته، فقال: أما إنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح) ] .هنا في قوله: (ما ضره لدغ عقرب) , يعني: قد يلدغ ولكن لا يضره ذلك، قد يصاب الإنسان ولكن لا يضره ذلك، ويكون أثره عليه ضعيفًا أو معدومًا. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم عن عمرو بن حزم، قال: (عرضت، أو عرضت النهشة من الحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما عَوذ به النبي صلى الله عليه وسلم، وما عُوذ به. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض فدعا له قال: أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا) .