حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العبادة في الهرج، كهجرة إلي) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب بدأ الإسلام غريبًا. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد بن كاسب وسويد بن سعيد، قالوا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال: حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء) .حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث و ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء) ] . وزكاء الغرباء المتأخرين قريب من زكاء المتقدمين؛ وذلك أن الرفعة تكون بحسب الشدة والتمسك بدين الله عز وجل، وإذا عظمت المنازعة عظمت المنزلة والمكانة عند الله سبحانه وتعالى. قال: [حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء. قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب من ترجى له السلامة من الفتن.