فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1205

حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هاشم بن البريد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله: (أن رجلًا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي، فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك) .حدثنا عبد الله بن سعيد، والحسين بن أبي السري العسقلاني، قالا: حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: (مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه) ].وفي هذا بيان لخلق النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك تعظيمه لكلام الله عز وجل، وكذلك الإعذار للناس، أن الإنسان إذا كان لا يجيب أحدًا أو نحو ذلك أن يلتمس أو يبين عذره، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا، وكما في حديث أم سلمة في قول النبي عليه الصلاة والسلام: (إنه ليس بك هوان على أهلك، إن شئت سبعت لك، وسبعت لنسائي) ، أي: أن الإنسان إذا أراد أن يقضي بشيء ويخشى أن يقع في نفس الإنسان أن يبين مقامه، وأن هذا حكم منفصل عن ذاك.

قال المصنف رحمه الله: [باب الاستنجاء بالماء. حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط إلا مس ماء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت