فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1205

حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي برزة (ح) وحدثنا سويد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثه أبو المنهال، عن أبي برزة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة) .حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، وعن أبي سلمة، عن أبي قتادة، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيطيل في الركعة الأولى من الظهر ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح) .حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، قال: (قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح بالمؤمنين، فلما أتى على ذكر عيسى أصابته شرقة فركع، يعني سعلة) ].التطويل والتخفيف بين ركعات الصلاة يكون في حال القراءة, لا في حال الركوع والسجود, أما الركوع والسجود فهو واحد في جميع الركعات, في الركعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة من الرباعية, وفي جميع الركعات كذلك من الثلاثية, وأما أن تكون الركعة الثانية على النصف من الركعة الأولى هذا في القيام والقراءة, وأما الركوع والسجود فهو سواء في جميع الصلاة, ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري.

قال المصنف رحمه الله: [باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن مخول، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم * تَنزِيلُ [السجدة:1 - 2] , السجدة, و هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ [الإنسان:1] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت