فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1205

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [6] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [6] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرع الله لعباده صلاة العيدين، وأمر بإخراج العواتق وذوات الخدور ليشهدن الخير مع المسلمين، ويخرجون إلى مصلاهم مشيًا من طريق ويرجعون من طريق، ويشرع للإمام أن يصلي بالناس ركعتين ثم يقوم فيهم بخطبة واحدة بعد الصلاة، ولا خلاف بين الصحابة عليهم رضوان الله في أن ركعتي صلاة العيد تكون قبل الخطبة، كما حكي إجماعهم على تكرار التكبيرات في ركعتي صلاة العيد، فتكون سبعًا غير متواليات في الأولى، وخمسًا غير متواليات في الثانية.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في صلاة الخوف. حدثنا محمد بن الصباح أخبرنا جرير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة، ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته، ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه، فإن كان خوف أشد من ذلك، فرجالًا أو ركبانًا) .قال: يعني بالسجدة الركعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت