حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن إدريس و حفص بن غياث و يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق قال: (قلت لأبي: يا أبت إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم و أبي بكر و عمر و عثمان و علي هاهنا بالكوفة نحوًا من خمس سنين، فكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني محدث) .حدثنا حاتم بن نصر الضبي قال: حدثنا محمد بن يعلى زنبور قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن أم سلمة قالت: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القنوت في الفجر) .حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا هشام عن قتادة عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرًا، ثم ترك) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: (لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من صلاة الصبح قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و عياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسنين يوسف) ].وقنوت النبي عليه الصلاة والسلام في الفجر هل هو عارض أم دائم؟ هذا هو موضع الخلاف، والصواب والحق أن قنوت النبي عليه الصلاة والسلام عارض وليس بدائم، وهو قنوت نازلة لا قنوت فريضة دائمة، فيدخل في جملة شريعة صلاة الفجر، والنصوص في ذلك متضافرة على هذا.
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن الصباح قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة العقرب والحية) .