حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس، قال: (كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلة، يكتحل منها ثلاثًا في كل عين) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب النهي أن يتداوى بالخمر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي عن طارق بن سويد الحضرمي، قال: قلت: (يا رسول الله! إن بأرضنا أعنابًا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: لا, فراجعته، قلت: إنا نستشفي به للمريض. قال: إن ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الاستشفاء بالقرآن. حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي قال: حدثنا علي بن ثابت قال: حدثنا سعاد بن سليمان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير الدواء القرآن) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الحناء. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع قال: حدثني مولاي عبيد الله حدثتني جدتي سلمى أم رافع، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: (كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء) ] .لا يوجد دواء يجمع بين طب الأرواح وطب الأبدان كالقرآن فهو شفاء لما في الصدور، ومع ذلك فهو دواء للبدن يتعالج به الإنسان لشيء معين؛ ولهذا الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه العظيم أنه شفاء، وجاء أيضًا في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام (أن القرآن شفاء، ودواء، وطب) ، وغير ذلك من الألفاظ الواردة في الخبر وفي الأثر.
قال المصنف رحمه الله: [باب أبوال الإبل.