فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1205

حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن أبي حميد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلًّا ميسر لما خلق له) .حدثنا إسماعيل بن بهرام قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، زوج بنت الشعبي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعظم الناس همًا، المؤمن الذي يهم بأمر دنياه وأمر آخرته) .حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس! اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب التوقي في التجارة. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن قيس بن أبي غرزة، قال: (كنا نسمى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: يا معشر التجار! إن البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة) ] .قد روى عبد الرزاق في المصنف من حديث قتادة و الحسن مرسلًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن شئتم أقسمت أن التاجر فاجر) ، يعني: لما يغلب عليه من اليمين والقسم, وكذلك أكل أموال الناس, وربما شعر أو لم يشعر, ولهذا يشرع لمن كان في مثل هذا أن يكثر من الصدقة والنفقة في مواضعها, ومتى اجتمعت مناسباتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت