قال المصنف رحمه الله: [باب كراهية مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين. حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبد الله بن أبي قتادة، قال: أخبرني أبي رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يستنج بيمينه) .حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي بإسناده نحوه. حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الصلت بن دينار، عن عقبة بن صهبان، قال: سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: ما تغنيت ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن رجاء المكي، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ليستنج بشماله) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرّمّة. حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما أنا لكم مثل الوالد لولده أعلمكم، إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، وأمر بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث والرّمّة، ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه) ] .نقل ابن قدامة رحمه الله في كتابه المغني إجماع الصحابة على إجزاء الحجارة وحدها من غير ماء، ولا خلاف عند الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ذلك.