فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1205

قال: [حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء فقال: ائتني بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هي ركس) .حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع؛ جميعًا عن هشام بن عروة، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء: ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان رضي الله عنه، قال: (قال له بعض المشركين وهم يستهزئون به: إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل أمرنا ألا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم) ] .وهذا من عزة الإسلام، أن علمنا نبينا عليه الصلاة والسلام كل شيء حتى الخراءة، والمنهزمون إذا استفصل منهم غيرهم عن شيء من أحكام الدين انكسروا، واستغشوا ثيابهم، وكشحوا بوجوههم، وتمعرت وجوههم عن أن ينسب إليهم شيء من الدين، وهذا لا شك أنه من الانهزام في دين الله سبحانه وتعالى؛ ولهذا لما قال له المشركون ذلك، قال: نعم، وزاد على ذلك أن أخبر بتفصيل ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت