قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها).حدثنا هارون بن إسحاق وعبد الله بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه وعمه عن جده عن أبي هريرة، قال: (سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: التقوى وحسن الخلق، وسئل: ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: الأجوفان: الفم، والفرج) .
قال المصنف رحمه الله: [باب ذكر التوبة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل أفرح بتوبة أحدكم منه بضالته، إذا وجدها) .حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المدني قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب الله عليكم) .حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته) .حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي قال: حدثنا وهيب بن خالد قال: حدثنا معمر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) .حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا علي بن مسعدة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) .