فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1205

حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن رجل من آل الشريد يقال له: عمرو عن أبيه، قال: (كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فقد بايعناك) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب السحر. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة، قالت: (سحر النبي صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، قالت: حتى إذا كان ذات يوم - أو كان ذات ليلة - دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: يا عائشة! أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، -أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي-: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر. قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان. قالت: فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم جاء فقال: والله يا عائشة! لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين, قالت: قلت: يا رسول الله! أفلا أحرقته؟ قال: لا، أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس منه شرًا, فأمر بها فدفنت) .حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا بقية قال: حدثنا أبو بكر العنسي عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين، قالا: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة: (يا رسول الله! لا يزال يصيبك في كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت. قال: ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت