حدثنا محمد بن الصباح وسهل بن أبي سهل وإسحاق بن منصور قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بالشطر مما يخرج من ثمر أو زرع) .حدثنا إسماعيل بن توبة قال: حدثنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى خيبر أهلها على النصف، نخلها وأرضها) .حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال: (لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أعطاها على النصف) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب تلقيح النخل. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن سماك: (أنه سمع موسى بن طلحة بن عبيد الله يحدث عن أبيه قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل، فرأى قومًا يلقحون النخل فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، قال: ما أظن ذلك يغني شيئًا. فبلغهم فتركوه فنزلوا عنها، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنما هو ظن إن كان يغني شيئًا فاصنعوه، فإنما أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، فلن أكذب على الله) .حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتًا فقال: ما هذا الصوت؟ قالوا: النخل يؤبرونه، فقال: لو لم يفعلوا لصلح, فلم يؤبروا عامئذ فصار شيصًا، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن كان شيئًا من أمر دنياكم فشأنكم به, وإن كان شيئًا من أمر دينكم فإلي) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب المسلمون شركاء في ثلاث.