حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال: حولها ندندن) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب الإشارة في التشهد. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن عصام بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة، ويشير بإصبعه) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد حلق الإبهام والوسطى، ورفع التي تليهما، يدعو بها في التشهد) .حدثنا محمد بن يحيى، والحسن بن علي، وإسحاق بن منصور، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فيدعو بها، واليسرى على ركبته باسطها عليها) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب التسليم. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عمر بن عبيد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ] .ذكر: (وبركاته) في هذا الحديث، وكذلك عند أبي داود في بعض النسخ غير محفوظة، ولا يثبت في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء، مما يدل على أن العمل ليس عليها.