حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده - يعني: اليمنى - تحت خده، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث -أو تجمع- عبادك) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني عمير بن هانئ قال: حدثني جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعار من الليل، فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم دعا: رب اغفر لي، غفر له-قال الوليد: أو قال: دعا، استجيب له- فإن قام فتوضأ ثم صلى، قبلت صلاته) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: أخبرنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أن ربيعة بن كعب الأسلمي أخبره: (أنه كان يبيت عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من الليل: سبحان الله رب العالمين, الهوي، ثم يقول: سبحان الله وبحمده) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتبه من الليل، قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو الحسين قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن شهر بن حوشب عن أبي ظبية عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد بات على طهور، ثم تعار من الليل، فسأل الله من أمر الدنيا، أو من أمر الآخرة، إلا أعطاه) ] .