فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1205

أبواب الأطعمة للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الأطعمة - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

لقد أنعم الله على عباده بمطاعم كثيرة لا يكاد يدركها الحصر، وحرم عليهم بالمقابل في كتابه وعلى لسان نبيه أشياء من المطعومات لحكم جليلة. وقد كان النبي صلوات الله وسلامه عليه يترك بعض الأطعمة مما تعافه نفسه، لكنه ما حرمها على أحد، حتى إن بعضها كان يؤكل على مائدته، كما كان صلى الله عليه وسلم يحب من الشاة الذراع، ويحب الدباء ويتتبعها في الصحفة، ويحب الزّبد، وتوفي صلوات الله وسلامه عليه ولم ير رغيفًا مرققًا ولا شاة سميطًا.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الأطعمة. باب إطعام الطعام. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زرارة بن أوفى، قال: (حدثني عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس قبله، وقيل: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم رسول الله، قدم رسول الله، ثلاثًا، فجئت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال: يا أيها الناس! أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) .حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال سليمان بن موسى: حُدّثنا عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وكونوا إخوانًا كما أمركم الله عز وجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت