حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة، (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا) .حدثنا يوسف بن موسى القطان قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ! قال: حولها ندندن) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب الدعاء بالعفو والعافية. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني سلمة بن وردان عن أنس بن مالك، قال: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة, ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة, ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: سل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت) .