حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا سلمة بن كهيل، قال: أخبرنا بكير، عن كريب، قال: فلقيت كريبًا فحدثني عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه].
قال المصنف رحمه الله: [باب الوضوء لكل صلاة والصلوات كلها بوضوء واحد. حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا شريك، عن عمرو بن عامر، عن أنس بن مالك، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، وكنا نحن نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوات كلها بوضوء واحد) .حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن مبشر، قال: (رأيت جابر بن عبد الله يصلي الصلوات بوضوء واحد، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا، فأنا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الوضوء على طهارة. حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن أبي غطيف الهذلي، قال: (سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد، فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ فصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فقلت: أصلحك الله أفريضة أم سنة الوضوء عند كل صلاة؟ قال: أوفطنت إليّ وإلى هذا مني؟ فقلت: نعم. فقال: لا، لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من توضأ على طهر، فله عشر حسنات. إنما رغبت في الحسنات) ] .