ومن العلماء من يرى أنه سنة، والإمام أحمد عليه رحمة الله يقول: (سنة لو استطعنا لفعلناه) أراد هي سنة العادات التي تكون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الإمام أحمد شديد الامتثال في هذا.
قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن القزع. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن نافع عن نافع عن ابن عمر، قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع. قال: وما القزع؟ قال: أن يحلق من رأس الصبي مكان ويترك مكان) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع) ] . جمهور العلماء يحملونه على الأدب؛ ولهذا يقولون: أن النهي عن القزع نهي كراهة وليس تحريم, وهذا قول الأئمة الأربعة.
قال المصنف رحمه الله: [باب نقش الخاتم. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر، قال: (اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ورق، ثم نقش فيه: محمد رسول الله، وقال: لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك، قال: (اصطنع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا، فقال: إنا قد اصطنعنا خاتمًا، ونقشنا فيه نقشًا، فلا ينقش عليه أحد) .حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا يونس عن الزهري عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتمًا من فضة له فص حبشي، ونقشه: محمد رسول الله) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن خاتم الذهب.