حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال: (أرسل أبي إلى عائشة: أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهر يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن عبيدة بن معتب الضبي عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قزعة عن قرثع عن أبي أيوب: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر أربعًا إذا زالت الشمس ولا يفصل بينهن بتسليم، وقال: إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب من فاتته الأربع قبل الظهر. حدثنا محمد بن يحيى و زيد بن أخزم و محمد بن معمر قالوا: حدثنا موسى بن داود الكوفي قال: حدثنا قيس بن الربيع عن شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الأربع قبل الظهر صلاها بعد الركعتين بعد الظهر) ] . ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في قضاء الركعتين قبل الفجر أن تصلى بعد صلاة الفجر، وما جاء في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام من أحاديث فكلها ضعيفة، سواء حديث أبي هريرة أو قيس، والثابت في هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام هو قصة نوم النبي عليه الصلاة والسلام عن صلاة الفجر كلها، فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم معها قضاء، وقد جاء عن بعض الصحابة صلاة ركعتي الفجر بعدها، أما المرفوعات في ذلك فكلها ضعيفة.
قال المصنف رحمه الله: [باب فيمن فاتته الركعتان بعد الظهر.