فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1205

قال المصنف رحمه الله: [باب الاضطباع وهو إعراء منكبه الأيمن وجمع الإزار على الأيسر. حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف وقبيصة، قالا: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن يعلى بن أمية عن أبيه يعلى: (أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعًا. قال قبيصة: وعليه برد) ] .وقد حفظت مسألة الاضطباع في الدواوين، إلا أن الأحاديث الواردة فيها معلولة، أما الرمل فأحاديثه في الصحيحين وغيرهما.

قال المصنف رحمه الله: [باب الطواف بالحجر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا شيبان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن يزيد: (عن عائشة قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجر، فقال: هو من البيت، قلت: ما منعهم أن يدخلوه فيه؟ فقال: عجزت بهم النفقة، قلت: فما شأن بابه مرتفعًا، لا يصعد إليه إلا بسلم؟ قال: ذلك فعل قومك، ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوه من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بكفر، مخافة أن تنفر قلوبهم، لنظرت هل أغيره فأدخل فيه ما انتقص منه، وجعلت بابه بالأرض) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب فضل الطواف. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا محمد بن الفضيل عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من طاف بالبيت وصلى ركعتين، كان كعتق رقبة) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا حميد بن أبي سوية قال: (سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت، وقال عطاء: حدثني أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكل به سبعون ملكًا، فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت