فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1205

حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس، فحتها، ثم قال حين انصرف من الصلاة: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه, فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم حك بزاقًا في قبلة المسجد) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب النهي عن إنشاد الضوال في المسجد. حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن أبي سنان سعيد بن سنان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وجدته, إنما بنيت المساجد لما بنيت له) .حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا ابن لهيعة (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل؛ جميعًا عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن إنشاد الضالة في المسجد) .حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح، عن محمد بن عبد الرحمن الأسدي أبي الأسود، عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد، أنه سمع أبا هريرة يقول: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا رد الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا) ] .وقوله: (فإن المساجد لم تبن لهذا) داخل في القول الذي يقال لمن ينشد الضالة، وذلك حتى يعلم العلة, فيقال: لا ردها الله عليك, ويبين له العلة والسبب، وهي أن المساجد لم تُبنَ لهذا, يعني: ما بنيت لأن ينشد فيها، ويستغل الإنسان مجامع الناس فيقوم بسؤالهم عن ضالته أو ترويجًا لسلعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت