وسرد هذه الأسماء لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الخبر, وإنما جاءت في بعض الزيادات على الحديث السابق ولا تخلو من علل.
قال المصنف رحمه الله: [باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات يستجاب لهن، لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده) .حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو سلمة، حدثتنا حبابة ابنة عجلان عن أمها أم حفص عن صفية بنت جرير عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية، قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب كراهية الاعتداء في الدعاء. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا سعيد الجريري عن أبي نعامة (أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها. فقال: أي بني، سل الله الجنة وعذ به من النار؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب رفع اليدين في الدعاء. حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا ابن أبي عدي عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن ربكم حيي كريم، يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه، فيردهما صفرًا) أو قال: (خائبتين) .حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا عائذ بن حبيب عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك، ولا تدع بظهورهما، فإذا فرغت فامسح بهما وجهك) ] .