حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد الطنافسي، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، فإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) ].
في حديث أبي هريرة إشارة إلى أن تغير الناس يقع عند المصائب، ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (فإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا) ، وهذه المراجعات التي تطرأ على الإنسان عند نزول مصيبة، أي أنه يظن أن الطريق أمان فإذا نزلت به مصيبة قام بالمراجعة ليسلم، فيأخذ القناعة بناءً على السلامة، وهذا خطأ، ولهذا نقول: إن الله جل وعلا ما جعل كرامة المؤمن في سلامة الدنيا، ولكن جعل كرامة المؤمن في سلامة الدين. قال: [حدثنا هشام بن عمار، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع طاوسًا يقول: سمعت أبا هريرة يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (احتج آدم وموسى فقال له موسى: يا آدم! أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة بذنبك، فقال له آدم: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنةً؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى ثلاثًا) .حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، قال: حدثنا شريك، عن منصور، عن ربعي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: بالله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وبالبعث بعد الموت، والقدر) .