حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا صليت فلا تبزقن بين يديك ولا عن يمينك، ولكن ابزق عن يسارك، أو تحت قدمك) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامةً في قبلة المسجد، فأقبل على الناس فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبله ربه فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ إذا بزق أحدكم فليبزق عن شماله، أو ليقل هكذا في ثوبه، ثم أراني إسماعيل: يبزق في ثوبه ثم يدلكه) .حدثنا هناد بن السري، وعبد الله بن عامر بن زرارة، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل: (عن حذيفة: أنه رأى شبث بن ربعي بزق بين يديه، فقال: يا شبث! لا تبزق بين يديك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن ذلك، وقال: إن الرجل إذا قام يصلي أقبل الله عليه بوجهه حتى ينقلب، أو يحدث حدث سوء) .حدثنا زيد بن أخزم، وعبدة بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه وهو في الصلاة ثم دلكه) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب مسح الحصى في الصلاة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مس الحصى فقد لغى) ] .سبحان الله! ما أعظم أثر أبي بكر بن أبي شيبة على ابن ماجه، فأكثر المرويات عنه في كتابه السنن، ولا يكاد الإنسان ينظر في حديث أو حديثين إلا ويجد الذي يليه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهو من أئمة الدنيا وموسوعاتها في الرواية، سواءً كان ذلك في المرفوع، أو كان ذلك في الموقوف، أو كان ذلك في المقطوع.