حدثنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر، فقال: هكذا نبعث) .حدثنا أبو شعيب صالح بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين) .حدثنا أحمد بن عبدة، والحسين بن الحسن المروزي، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، قال: (قيل: يا رسول الله! أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قيل: من الرجال؟ قال: أبوها) ].في هذا أنه ينبغي للإنسان ألا يزكى في وجهه خشية عليه، ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقول ذلك في وجه أبي بكر بالشهادة له بالجنة، وكذلك فيما جاء في حديث علي بن أبي طالب عليه رضوان الله تعالى في قوله: لا تخبرهما، فهذا فيه إشارة إلى أن الإنسان مهما بلغ فضلًا وجلالةً ومنزلةً وإيمانًا أنه لا تؤمن عليه فتنة.
قال المصنف رحمه الله: [فضائل عمر رضي الله عنه. حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: (قلت لعائشة رضي الله عنها: أي أصحابه كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم أيهم؟ قالت: عمر، قلت: ثم أيهم؟ قالت: أبو عبيدة) .حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، قال: أخبرنا عبد الله بن خراش الحوشبي، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: (لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد! لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر) .