فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1205

حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل وزغًا في أول ضربة، فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الثانية فله كذا وكذا حسنة، أدنى من الأولى، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة، أدنى من الذي ذكره في المرة الثانية) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير: (عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ: الفويسق) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم عن نافع: (عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحًا موضوعًا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا؟! قالت: نقتل به هذه الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار، غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله) ].

قال المصنف رحمه الله: [باب أكل كلّ ذي ناب من السباع. حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال: أخبرني أبو إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كلّ ذي ناب من السباع) .قال الزهري: ولم أسمع بهذا حتى دخلت الشام] .وفي هذا أن البهائم حيوانات كانت أو حشرات لديها نوع تكليف، وهذا التكليف يختلف عن نوع تكليف بني آدم، وهذه الأوزاغ ليست كلها، وإنما ما كان عند الخليل إبراهيم فتعدى ذلك، ولهذا نوع التكليف قد يتعدى، ونوع العقوبة قد تتعدى لاعتبارات وحكم إلهية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت