حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عمرة عن عائشة أنها قالت: (كان مما أنزل الله من القرآن ثم سقط: لا يحرم إلا عشر رضعات، أو خمس معلومات) ].وعبارة: (ثم سقط) هذه شاذة منكرة، والحديث قد أخرجه الإمام مسلم في كتاب الصحيح، قال: (ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن) ، يعني أنها نسخت لفظًا وبقيت حكمًا، والتفرد في هذا يبدو لي والله أعلم أنه يلحق حماد بن سلمة، لأنه إذا روى عن ثابت يختلط ويضطرب، وروايته عن ثابت جيدة.
قال المصنف رحمه الله: [باب رضاع الكبير. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: (جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إني أرى في وجه أبي حذيفة الكراهية من دخول سالم علي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، قالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قد علمت أنه رجل كبير، ففعلت، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئًا أكرهه بعد. وكان شهد بدرًا) .حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة. وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: (لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرًا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب لا رضاع بعد فصال. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فقال: من هذا؟ قالت: هذا أخي.