فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1205

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

لصلاة الوتر فضيلة عظيمة اختص الله بها هذه الأمة، وقد كان النبي صلوات الله وسلامه عليه يوتر بإحدى عشرة ركعة، وهو الغالب من فعله، وهو الأكمل، وأفضل وقته أن يكون في آخر الليل لمن علم من نفسه أخذه إياها بالعزم، وقدرته على القيام لصلاة الليل، أما من خشي فوات الوتر بغلبة النوم فالأولى في حقه الوتر قبل أن ينام.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في الوتر. حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أخبرنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة العدوي قال: (خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة لهي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) .حدثنا علي بن محمد و محمد بن الصباح قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة السلولي قال: قال علي بن أبي طالب: (إن الوتر ليس بحتم، ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر ثم قال: يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت