قال: [حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا المحاربي قال: حدثنا عبد الرحمن بن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير) .حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار) ] . وهذا مع شدة ضعفه، إلا أنه ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام عملًا تشييع الضيف إلى باب الدار.
قال المصنف رحمه الله: [باب إذا رأى الضيف منكرًا رجع. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن سعيد بن المسيب: (عن علي قال: صنعت طعامًا، فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء فرأى في البيت تصاوير، فرجع) .حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الجزري قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا سعيد بن جمهان حدثنا سفينة أبو عبد الرحمن: (أن رجلًا ضاف علي بن أبي طالب فصنع له طعامًا، فقالت فاطمة: لو دعونا النبي فأكل معنا. فدعوه فجاء، فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى قرامًا في ناحية البيت، فرجع، فقالت فاطمة لعلي: الحق فقل له: ما رجعك يا رسول الله؟ قال: إنه ليس لي أن أدخل بيتًا مزوقًا) ] .والأحاديث المطروحة شديدة الضعف والموضوعة عند ابن ماجه هي في شطر سننه الأخير، لكونها في أمور الفضائل والآداب، فتسامح جدًا في الإخراج للمتروكين وللوضاعين.
قال المصنف رحمه الله: [باب الجمع بين السمن واللحم.