فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1205

والأمر في البداءة باليمين عند التطهر محمول على الاستحباب, وهذا إجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى, وعليه فلو بدأ بغسل اليد اليسرى قبل اليمنى فوضوءه صحيح.

قال المصنف رحمه الله: [باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد. حدثنا عبد الله بن الجراح، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق من غرفة واحدة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، من كف واحد) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسين العكلي، عن خالد بن عبد الله، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد الأنصاري، قال: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا وضوءًا، فأتيته بماء، فمضمض واستنشق من كف واحد) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار. حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن منصور (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس، قال: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأت فانثر، وإذا استجمرت فأوتر) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: (قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء. قال: أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت