فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن سعيد وابن علية عن حجاج بن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني عكرمة قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى) . فحدثت به ابن عباس و أبا هريرة فقالا: صدق. حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، قال: سألت الحجاج بن عمرو عن حبس المحرم؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كسر أو مرض أو عرج فقد حل، وعليه الحج من قابل) . قال عكرمة: فحدثت به ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق، قال عبد الرزاق: وجدته في جزء هشام صاحب الدستوائي، فأتيت به معمرًا، فقرأ علي أو قرأت عليه].

قال المصنف رحمه الله: [باب فدية المحصر. حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني: (عن عبد الله بن معقل قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في المسجد، فسألته عن هذه الآية:(( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) )[البقرة:196] ، قال كعب: فيّ أنزلت، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي. فقال: ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟ قلت: لا. قال: فنزلت هذه الآية: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [البقرة:196] ، قال: فالصوم ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام، والنسك شاة).حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الله بن نافع عن أسامة بن زيد عن محمد بن كعب عن كعب بن عجرة قال: (أمرني النبي صلى الله عليه وسلم حين آذاني القمل أن أحلق رأسي، وأصوم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد علم أن ليس عندي ما أنسك) ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت