حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب: (أنه كان قاعدًا على مياثر عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة، ومعه عروة بن الزبير، فأخر عمر العصر شيئًا, فقال له عروة: أما إن جبريل نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال له عمر: اعلم ما تقول يا عروة! قال: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نزل جبريل فأمني فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، يحسب بأصابعه خمس صلوات) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب وقت صلاة الفجر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: (كن نساء المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح, ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد. تعني من الغلس) .حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، والأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78] , قال: تشهده ملائكة الليل والنهار) .حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا نهيك بن يريم الأوزاعي، قال: حدثنا مغيث بن سمي، قال: (صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر, فلما طعن عمر أسفر بها عثمان) ].وهذا من الأحاديث التي تفرد بها ابن ماجه، وهي جيدة, ونهيك لم يخرج له إلا ابن ماجه عليه رحمة الله.