قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن المنهال عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يأمر بصيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، ويقول: هو كصوم الدهر) ، أو (كهيئة صوم الدهر) .حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا حبان بن هلال قال: حدثنا همام عن أنس بن سيرين، قال: حدثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. حدثنا سهل بن أبي سهل قال: حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فذلك صوم الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [الأنعام:160] ، فاليوم بعشرة أيام) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر عن شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة العدوية عن عائشة أنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر. قلت: من أيّه؟ قالت: لم يكن يبالي من أيّه كان) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في صيام النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة، قال: (سألت عائشة عن صوم النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صام من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا) .