حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني راكب غدًا إلى اليهود، فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم) ]. لا يبدأهم بالسلام ولكن يبدأهم بغيره، ويرد عليهم إذا سلموا بقوله: وعليكم, كما في الخبر, ويبدأهم بغير السلام؛ لأن السلام تحية أهل السلام هو تحية أهل الإسلام، وذلك أنه يحي مثلًا بأهلًا، أو مرحبًا، أو صباح الخير، أو مساء الخير. . أو غير ذلك من الألفاظ التي لا تختص بالمسلمين، فهذا جائز سواء كان ذلك لمسلم أو لكافر.
قال المصنف رحمه الله: [باب السلام على النساء والصبيان. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس، قال: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن صبيان، فسلم علينا) .حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين سمعه من شهر يقول: أخبرته أسماء بنت يزيد، قالت: (مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فسلم علينا) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب المصافحة. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن حنظلة بن عبد الرحمن السدوسي عن أنس بن مالك، قال: (قلنا: يا رسول الله! أينحني بعضنا لبعض؟ قال: لا, قلنا: أيعانق بعضنا بعضًا؟ قال: لا، ولكن تصافحوا) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر و عبد الله بن نمير عن الأجلح عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الرجل يقبل يد الرجل.