حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا موسى بن داود و خالد بن أبي يزيد، قالا: حدثنا أبو بكر المدني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا نزل الرجل بقوم، فلا يصوم إلا بإذنهم) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر. حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا محمد بن معن عن أبيه وعبد الله بن عبد الله الأموي عن معن بن محمد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر) .حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سنان بن سنة الأسلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب في ليلة القدر. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري، قال: (اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، فقال: إني أريت ليلة القدر فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر) ] .النصوص الصحيحة الواردة عن الصحابة رضي الله عنهم في هذا تتفق على أن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر، ولا يعلم خلاف صحيح في ذلك عنهم، وقد نقل الإجماع في هذا الماوردي عليه رحمة الله.
قال المصنف رحمه الله: [باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان.