فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 1205

حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا المحاربي عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من قبل القبلة، واستقبل استقبالًا) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا حماد بن عبد الرحمن الكلبي قال: حدثنا إدريس الأودي عن سعيد بن المسيب، قال: (حضرت ابن عمر رضي الله عنهما في جنازة، فلما وضعها في اللحد، قال: باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله. فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد، قال: اللهم أجرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، اللهم جاف الأرض عن جنبيها، وصعد روحها، ولقها منك رضوانًا، قلت: يا ابن عمر! أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم قلته برأيك؟ قال: إني إذًا لقادر على القول، بل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) ].ولا يعذب الجسد إلا وفيه الروح، وتعذب الروح بلا جسد، والجسد بالنسبة للروح كحال القميص بالنسبة للبدن، إذا نزع البدن من القميص فإنه لا يتأثر، وكذلك بالنسبة للروح مع الجسد، إذا نزعت الروح من الجسد فإنه لا يتأثر البدن بشيء، ولهذا الله سبحانه وتعالى ينزل عقابه وعذابه على الجسد والروح، وإذا أنزله على الجسد ففيه روح، وإذا أنزله على الروح فإنها إما أن تكون في الجسد، وإما أن تكون خارجة عنه.

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في استحباب اللحد. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا حكام بن سلم الرازي، قال: سمعت علي بن عبد الأعلى يذكر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللحد لنا، والشق لغيرنا) .حدثنا إسماعيل بن موسى السدي، قال: حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللحد لنا، والشق لغيرنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت