فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله) ].

السنة إذا جاءت بالنصوص المراد بذلك هو كل ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بخلاف السنة الاصطلاحية التي جرى عليها الفقهاء، وكذلك جرى عليها الأصوليون، باعتبار أن السنة هي ما كانت قسيمًا للأحكام التكليفية من الواجب والمحرم، وكذلك أيضًا المندوب والمكروه. وهي عند الإطلاق في كلام السلف، وكذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام المراد بذلك هو ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، أيضًا الخلاف في السنة المراد به هو خلاف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد يراد بذلك الواجب، وقد يكون في ذلك المستحب، وفي هذه الأحاديث أيضًا إشارة إلى أن ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحكام هي موصوفة بالوحي، وأن من عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله جل وعلا، وقد قرن الله جل وعلا طاعة نبيه بطاعته سبحانه وتعالى. قال: [حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا زكريا بن عدي، عن ابن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن أبي جعفر, قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لم يعْدُه، ولم يقصر دونه. حدثنا هشام بن عمار الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سميع، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده، لتصبن عليكم الدنيا صبًا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وايم الله، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت