فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1205

قال: [قال مالك: وقال طلحة بن مصرف: قال الهزيل بن شرحبيل: كان أبو بكر يتأمّر على وصيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودّ أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدًا، فخزم أنفه بخزام. حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال: (كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم) .حدثنا سهل بن أبي سهل قال: حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن أم موسى عن علي بن أبي طالب قال: (كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة، وما ملكت أيمانكم) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب الحث على الوصية. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما حق امرئ مسلم أن يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه، إلا ووصيته مكتوبة عنده) ] .واختلف في الوصية هل تجب أم لا؟ وكانت واجبةً ابتداءً, ثم خفف في ذلك, ولكن نقول: إنه يقع فيها أكثر من حكم، تجب لمن كان عليه حق, وذلك من دين أو وديعة عنده, فيجب أن يوصي ببيانها وفصل حقوق الناس. وتستحب وتتأكد إذا كان عند الإنسان خير، فترك مالًا وفيرًا, فيتأكد في حقه أن يوصي بشيء من المال لوجوه الخير، وكلما كثر المال تأكدت في حقه الوصية, ويضعف التأكيد في الوصية بقلة مال الإنسان الموجود عنده. قال: [حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا درست بن زياد قال: حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المحروم من حرم وصيته) .حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا بقية بن الوليد عن يزيد بن عوف عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رءذسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات على وصية مات على سبيل وسنة، ومات على تقى وشهادة، ومات مغفورًا له) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت