فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1205

أبواب الجنائز [1] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

إذا مات المسلم لزم من حوله من أهله القيام بشأنه وتجهيزه، وللجنائز في الإسلام أحكام يجب أن تراعى، ومن ذلك الصلاة عليه كبيرًا كان أو صغيرًا، وصف الصفوف خلف الإمام في الصلاة عليه، والتكبير عليه أربع تكبيرات، والدعاء له خاصة، ثم الصلاة عليه في المسجد أو غيره، قبل الإسراع به إلى المقابر لدفنه.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [أبواب الجنائز. باب ما جاء في عيادة المريض. حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (للمسلم على المسلم ستة بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه) .حدثنا أبو بشر بكر بن خلف و محمد بن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (للمسلم على المسلم أربع خلال: يشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا مات، ويعوده إذا مرض) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت